المنشور إلى كان السبب في حظري علي الفيسبوك
وإغلاق حسابي الرئيسي تماما

طالبان ليسوا إرهابيين، أفغانستان دولة إسلامية سنية ورسمياً اسمها إمارة أفغانستان الإسلامية. ​

انسوا كل المعلومات إلى عرفتوها عن أفغانستان من مصادر غربية أو عربية فاسدة​

الناس دي قهرت أمريكا وقبلهم الاتحاد السوفيتي... الحرب الأمريكية بجانبهم أوروبا في أفغانستان مصنفة رسمياً علي أنها خسارة للغرب وانتصار لطالبان مثل ما حدث مع الأمريكان في فيتنام. ​

لذلك من الآن استقوا أخبار أفغانستان من مصادر "ليست" محايدة لأنه لا يوجد أحد محايد، اختاروا مصادر تريد أن تنجح أفغانستان ولا تغرق. ​

من الناس القليلة التي تذهب إلى أفغنستان تغطي الحقيقة هناك صحفي اسمه روشان محمد صالح وهو مدير تحرير موقع إخباري مهتم بالشأن الإسلامي ​

- دة كلامه وهو هناك في أفغانستان حاليا: ​

(أود أن أحث جميع المسلمين على عدم الحكم على إمارة أفغانستان الإسلامية بقسوة شديدة حتى لو كنت لا توافق على بعض قراراتهم. نحن لم نعيش واقعهم- العيش في الجبال منذ سنوات، وفقد أفراد عائلاتهم بسبب القصف والمجازر، وعانوا من التعذيب والسجن وما إلى ذلك. ​

الحقيقة أنهم عُزلوا عن الأمة الإسلامية الأوسع لسنوات وبعض أفعالهم قد تبدو غريبة. لكن الأمر متروك لنا لمساعدتهم على بناء دولة فاعلة وفية للمبادئ الإسلامية. نعم كن حاسمًا عندما يرتكبون أخطأ ولكن لا تقصيهم تماما. ​

باختصار، فإن إمارة أفغانستان الإسلامية- الدولة السنية الوحيدة التي يمكنني رؤيتها والتي تقوم بمحاولة صادقة لبناء مجتمع إسلامي- تحتاج إلى مساعدتكم وليس حكمكم عليها. ​)

إلى عايز يشوف فيديوهات حقيقية من أفغانستان ويشوف الناس والشوارع سأضيف رابط لحساب الصحفي بلأسفل

لست مؤيدا لطالبان حصرا عن باقي الشعب الأفغاني ولست مع حرمان البنات والنساء من التعليم ولا مع إقصاء أي فصيل أفغاني وطني من الحكم لكني في نفس الوقت اعلم أن الحكومة الحالية ال (مؤقتة) استلمت دولة مهترئة بعد عشرين عاما من الحروب والأموال الأمريكية في يد من هم في سلطة الحكم المفروض من الغرب وفساد ومخدرات وظلم كل هذا يحتاج لوقت خصوصا إذا كانت دولا عظمى مثل أمريكا تراهن على غرقك

لا يوجد ما هو مخالف للقانون الدولي حيث إن طالبان ليست مصنفة كجماعة إرهابية في أي دولة في العالم وأيضا الحرب الأمريكية عليهم نتيجتها خسارة أمريكا وانتصار طالبان رسميا، أي أن الحكومة الأمريكية لا تستطيع أن تسجل أنها انتصرت في سجلاتها الحكومية حتى!

إذا لما غضب الفيسبوك؟!!


© Mudawanti.com - جميع الحقوق محفوظة، لأي مُسلم الحق في استخدام محتوى هذا الموقع